مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

"يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ

تشهد تجمعات إسرائيلية خصوصا في مدن الوسط والشمال موجة نزوح داخلي غير مسبوقة، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية ومن حزب الله وتوسع نطاق التهديدات القادمة من جبهات متعددة.

"يديعوت أحرنوت" تكشف: ملاذات وهمية.. حالة رعب ونزوح داخلي تضرب المدن الإسرائيلية تحت وطأة الصواريخ
موقع تحطم طائرة مسيرة في حولون / يديعوت أحرونوت

ويكشف تدفق آلاف الإسرائيليين نحو مدينة إيلات عن حجم القلق والانهيار المتزايد في الإحساس بالأمان، حتى في المناطق التي كانت تعد سابقا "ملاذا آمنا.

وخلال الأيام الأخيرة، تكدس آلاف الفارين من شمال ووسط إسرائيل في إيلات، بحثا عن حماية من الصواريخ. غير أن الواقع الميداني خيب آمال كثيرين، بعدما دوت صافرات الإنذار عشرات المرات خلال أسبوع واحد فقط.

أحد الإسرائيليين الهاربين من مدينة القدس المحتلة قال إن "الذهاب إلى الملاجئ لم يعد مجديا"، في إشارة إلى الشعور بالعجز أمام خطر القصف.
وتصف شهادات السكان المشهد بأنه "كارثي"، حيث تضطر العائلات إلى الركض نحو الملاجئ بشكل متكرر، وسط اكتظاظ الفنادق وإغلاق نحو نصفها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية.

ولم يقتصر الهروب على سكان الوسط، بل وصل أيضا آلاف من سكان كريات شمونة القريبة من الحدود اللبنانية، بعد تعرض مناطقهم لهجمات متواصلة من جبهتي لبنان وإيران.

أحد الإسرائيليين الفارين قال إنهم عادوا إلى الفندق نفسه الذي أُجلوا إليه قبل أكثر من عام، لكن هذه المرة على نفقتهم الخاصة، مضيفا: "هربنا من صافرات الإنذار في الشمال… وربما لحقت بنا الصواريخ إلى هنا أيضا".

هذا التنقل القسري بين المدن يعكس حالة عدم اليقين الأمني التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث لم تعد هناك منطقة يمكن اعتبارها بعيدة عن دائرة النار.

وتضررت إيلات، التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الداخلية، بشدة من الوضع الأمني، فمع تراجع عدد الزوار وإغلاق منشآت فندقية، بدأت المخاوف من أزمة اقتصادية محلية تلوح في الأفق.

وترى شهادات من داخل المدينة أن "التغطية الصاروخية" تضرب السكان في 3 مستويات تتمثل في الخطر المباشر على حياتهم، وتحول المدينة إلى ساحة مواجهة بدلا من ملاذ، وانهيار مصادر الرزق المرتبطة بالسياحة والخدمات.

من جانبه، أقر رئيس بلدية إيلات إيلي لانكري بأن المدينة لا تزال تحت إجراءات دفاعية مشددة، مؤكدا عدم القدرة على إعادة فتح المدارس أو العودة للحياة الطبيعية.

كما أبقت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية القيود الأمنية على حالها، في خطوة تعكس تقديرات بأن خطر الهجمات الصاروخية ما زال مرتفعا.

وتشير هذه التطورات إلى تحول الخوف من ظاهرة محلية إلى حالة عامة تضرب مختلف مناطق إسرائيل، مع تزايد الشعور بأن الحرب تتسع جغرافيا وزمنيا دون أفق واضح للنهاية.

ومع استمرار القصف وتكرار النزوح الداخلي، تتكرس لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين قناعة بأن "الأمان الكامل" لم يعد متاحا، وأن المدن التي كانت توصف بالبعيدة عن المواجهة باتت جزءا من ساحة الحرب.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت