مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ثورات بركانية مدمرة "أنقذت" الحياة على الأرض

توصلت دراسة جديدة إلى أن البراكين الضخمة التي لديها القدرة على تدمير البشرية، ساهمت في ازدهار الحياة قبل مليارات السنين.

ثورات بركانية مدمرة "أنقذت" الحياة على الأرض
ثورات بركانية مدمرة دعمت الحياة على الأرض / Gettyimages.ru

وأدت الانفجارات الكارثية إلى انبعاث الأوكسيجين في الغلاف الجوي، ما أوجد طبقة الأوزون التي وفرت الحماية للكائنات الحية من الإشعاع المنبعث من الشمس.

ويمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى طرق أفضل للتنبؤ بالثورات البركانية المدمرة التي تسبب أسوأ الكوارث بالعالم أجمع.

ووجدت الدراسة، التي أجريت على بركان كيلوا في هاواي، والذي دمر مئات المنازل عندما انفجر في وقت سابق من هذا العام، أنه عندما ترتفع الفقاعات إلى السطح وتصبح كبيرة، تبدأ بالخمود ويفقد الغاز الاتصال مع الصهارة ويصبح أكثر أكسدة مما كان يعتقد سابقا، مع ظهور نسب أعلى من ثاني وأول أكسيد الكربون.

ويقترح الباحثون أن يؤخذ هذا التأثير في الحسبان، عند استخدام قياسات الغاز للتنبؤ بالتغيرات الكبرى في النشاط البركاني. وعندما ترتفع الصهارة إلى السطح، تصبح المياه فقاعات، ما يؤدي إلى زيادة الضغط. ولا يمكن نفاذ الضغط من خلال الصهارة السميكة والبطيئة، وبالتالي يتراكم قبل الانفجار بعنف.

وقالت الدكتورة تمار الياس، وهي معدة مشاركة من مرصد البراكين في هاواي: "تعتبر قياسات الغاز مهمة لتقييم الأخطار. وإن تحسين فهمنا للكيفية التي تتصرف بها الصهارة أسفل البركان، يسمح لنا بتفسير ملاحظاتنا بشكل أفضل".

وسلط الاكتشاف المنشور في Nature Geoscience، الضوء على تطور الغلاف الجوي للأرض منذ مليارات السنين.

وقال المعد المشارك في الدراسة برونو سكيللت، من جامعة Orleans في فرنسا، إن "الانبعاثات البركانية في الماضي العميق للأرض، ربما جعلت الغلاف الجوي أكثر أكسدة. وسهل الجو الغني بالأوكسيجين، عملية ظهور الحياة على الأرض من خلال توليد طبقة الأوزون التي توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة".

وقام قائد الدراسة، كلايف أوبنهايمر، أستاذ علم دراسة البراكين في جامعة كامبريدج، بقياس تركيبة الغازات المنبعثة من كيلوا، خلال الفترات الأكثر نشاطا في عام 2013.

وباستخدام جهاز المسح، وجد الباحثون أن المواد الكيميائية تغيرت اعتمادا على حجم فقاعات الغاز التي ترتفع إلى السطح، ما يوفر الأمل في درء التهديدات المتوقعة من بعض البراكين.

وترصد انبعاثات الغاز بصورة روتينية في مواقع البراكين حول العالم، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت. وتتزايد الدلائل حول قدرة التركيب الكيميائي للصهارة على التنبؤ بكيفية انفجار البركان.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

نتنياهو: ترامب أعظم أصدقاء إسرائيل لكن وجودها غير قابل للتفاوض 

مسؤول إيراني رفيع يتوعد الأمريكيين في القواعد العسكرية التي تستضيفها دول المنطقة