مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

تقارير.. دونالد ترامب يؤثر على الوجهة المقبلة لمحمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول

كشفت تقارير صحفية أن انتقال محمد صلاح المحتمل إلى دوري روشن للمحترفين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة قد يتأثر بعوامل خارجية بينها مواقف وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تقارير.. دونالد ترامب يؤثر على الوجهة المقبلة لمحمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول

وأعلن محمد صلاح رحيله عن صفوف ليفربول يوم الثلاثاء الماضي حيث سيغادر ملعب "الأنفيلد" نهاية الموسم الحالي.

ويرتبط محمد صلاح بأكثر من وجهة من ضمنها الدوري السعودي بخلاف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب إمكانية الانتقال إلى إحدى الأندية الأوروبية.

وذكرت شبكة "ليفربول دوت كوم" الإنجليزية نقلا عن "ذا أثلتيك" أن انتقال محمد صلاح المحتمل إلى الدوري السعودي ربما يتأثر بتصريحات دونالد ترامب الرئيس الأمريكي والصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وتعيش المنطقة حالة من التوتر وعدم الاستقرار منذ الغارات الأمريكية ضد إيران قبل عدة أسابيع والتي أثرت بدورها على دول المنطقة من ضمنها السعودية وقطر.

وأوضحت أن الانتقال الفوري لمحمد صلاح إلى السعودية غير مرجح نظرا للوضع الجيوسياسي غير المستقر الناجم عن الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقد اضطر الدوري السعودي للمحترفين إلى تأجيل المباريات بعد اندلاع الصراع كما تم إلغاء سباق الفورمولا 1 في جدة.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن الدوري الأمريكي لكرة القدم هو الوجهة الأرجح لمحمد صلاح مع العلم أن انتقاله المستقبلي إلى دوري روشن للمحترفين غير مؤكد.

ورغم أن عقد محمد صلاح مستمر حتى يونيو 2027 إلا أن رحيله عن حامل لقب الدوري الإنجليزي سيكون بمقتضى صفقة انتقال حر حسب الاتفاق بين الطرفين.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي