مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام

صندوق تسوية ترامب البالغ أكثر من تريليون دولار ستديره لجنة مكونة من 5 أشخاص يعينهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويمكن لترامب عزل أعضائها. ديس بوتاس – USA Today

صندوق تسوية ترامب عرضة لسوء الاستخدام
Gettyimages.ru

أعلنت وزارة العدل، في 18 مايو، عن إنشاء صندوق بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار لتعويض الأشخاص الذين يدّعون أن الحكومة الفيدرالية استُخدمت كسلاح ضدهم.

وقد أُنشئ هذا الصندوق بالتزامن مع إسقاط الرئيس دونالد ترامب دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية، والتي طالب فيها بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار بعد أن سرب أحد المتعاقدين معه إقراراته الضريبية في عام 2019.

تثير تسوية ترامب مع مصلحة الضرائب الأمريكية مجموعة من المخاوف، أبرزها أن الأشخاص الذين يشرفون على الصندوق لديهم كل الحافز للتصرف بما يخدم المصلحة السياسية للرئيس.

يدّعي ترامب أنه لم يكن له أي دور في إنشاء الصندوق، لكنه انبثق مباشرة من تسوية دعواه القضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية. وسيتولى إدارة الصندوق لجنة مؤلفة من 5 أشخاص يعيّنهم القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ويحق لترامب نفسه عزل أعضائها في نهاية المطاف.

هذا صندوق لا يخضع لإشراف الكونغرس، ويتولى حلّ المظالم خارج نطاق الإجراءات القضائية المعتادة. وجميع المشاركين في إنشائه يعملون في نهاية المطاف لصالح ترامب، سواء بصفته رئيسًا أو كمواطنين عاديين. ورغم ادعاءات وزارة العدل بخلاف ذلك، يصعب تصوّر أن يتحوّل هذا الأمر إلى أي شيء آخر غير فوضى حزبية.

حتى لو لم يتلق ترامب أو أفراد عائلته أموالاً مباشرة من الصندوق، فمن المستحيل فصل مصالحه عن هذا الترتيب. إذ يمكن استخدام هذه الأموال لتعويض مثيري الشغب في مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، أو غيرهم ممن ارتكبوا جرائم حققت مكاسب سياسية لترامب. ومن الواضح أن نظاماً يُكافئ مالياً من خالفوا القانون نيابة عن رئيس ما، يُعدّ إشكالياً.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الصندوق سينتهي في ديسمبر 2028، قبل أسابيع قليلة من تولي الرئيس القادم منصبه. وسيكون دونالد ترامب الرئيس الوحيد الذي يملك صلاحية إدارته.

إن إدارة ترامب تمارس السلوك نفسه الذي يدّعي هذا الصندوق معالجته. والمفارقة الكبرى في كل هذا هي أن ترامب أبدى استعداداً أكبر من معظم الرؤساء لاستخدام سلطة الحكومة ضد خصومه السياسيين.

لقد استهدفت وزارة العدل في عهد ترامب عدداً من خصوم الرئيس لأسباب مشكوك فيها. ففي قضيتي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، سعت الإدارة علناً إلى إجراء تحقيقات مرتبطة بمظالم سياسية بقدر ارتباطها بالمساءلة العامة. 

وفي حالات أخرى، استخدم ترامب التهديد بالتدخل الحكومي للضغط على المؤسسات لتبني سياسات تصب في مصلحته السياسية. واعتُبرت تهديداته ضد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نطاق واسع محاولة للضغط على المجلس لاتخاذ قرارات تُفيد ترامب اقتصادياً وسياسياً.

وبطبيعة الحال لن يكون لإدارة ترامب مصلحة تُذكر في السماح للأشخاص الذين استُهدفوا في إطار الملاحقات القضائية التي جرت في عهده بالسعي لاحقًا للحصول على تعويضات من هذا الصندوق. ويحول تاريخ انتهاء البرنامج دون ذلك، إذ ينتهي قبل تولي إدارة أخرى السلطة.

لو أنشأت إدارة ديمقراطية ترتيبًا مماثلًا، لكان الجمهوريون غاضبين. وفي الواقع كان الجمهوريون محقين في غضبهم عندما استخدمت إدارة أوباما أموال تسوية مماثلة بطرق زعم النقاد أنها أفادت حلفاءهم السياسيين. وإذا أنشأ رئيس ديمقراطي صندوقًا قد يُعوّض شخصيات مثل جيمس كومي أو جيمي كيميل، فسيدينه المحافظون بحق باعتباره محاباة سياسية سافرة.

لم يُبدِ ترامب أي تردد يُذكر في مكافأة الحلفاء واستهداف الخصوم، وهو السلوك الذي يُفترض أن هذا الصندوق وُجد لمعالجته. وفي الواقع يبدو هذا الأمر أقل شبهاً بجهد محايد لمعالجة تجاوزات الحكومة، وأكثر شبهاً بآلية حزبية أخرى لمكافأة الحلفاء ومعاقبة الأعداء.

المصدر: USA Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

السفارة الأمريكية في سوريا تحدد قطاعات واعدة للاستثمار بعد فتح الباب أمام الشركات الأمريكية

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

الإمارات تطالب مجلس الأمن بتحرير 20 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز (فيديو)

لحظة بلحظة.. الحرب مستمرة بين إسرائيل و"حزب الله" وعقوبات أمريكية على مسؤولين لبنانيين بينهم عسكريون

طهران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف البنى الإقليمية

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

"السيادة الانتقالي" ينفي تصريحات منسوبة للبرهان بخصوص الإمارات

ترامب: إيران تتوسل اتفاقا جديدا بعد أن وجهنا لها ضربات قاسية.. لم يكن هناك خيار آخر

سلطات لوغانسك: فرق الإنقاذ تواصل انتشال الأطفال من تحت الركام في موقع الهجوم الأوكراني بستاروبيلسك

روسيا.. مقتل 4 أشخاص في حصيلة أولية للاعتداء الأوكراني على مدرسة في لوغانسك (فيديو+ صور)

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

الأمم المتحدة تعليقا على الهجوم الأوكراني على ستاروبيلسك: ندين بشدة أي هجمات على المدنيين