مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

الدولة التي لن تسمح بنجاح أي تسوية بين إيران والولايات المتحدة

عن عدم قبول إسرائيل بأي تسوية قد تتوصل إليها طهران وواشنطن، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":

الدولة التي لن تسمح بنجاح أي تسوية بين إيران والولايات المتحدة
RT

بدأت مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن سرعان ما وصلت إلى طريق مسدود. فرغم الإعلان عن التوافق على عدة نقاط، لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وعلى وجه الخصوص، لم يتفق الطرفان بشأن فتح مضيق هرمز. يطالب الإيرانيون الولايات المتحدة بالاعتراف بحقهم في تحصيل رسوم مرور السفن والسيطرة على الملاحة في المضيق. إلا أن الأمريكيين يرفضون الاعتراف بحق إيران: أولًا، لأن ذلك سيوفر لطهران مصدر دخل قوي، ولن يكون الإيرانيون مستعدين لتقديم تنازلات كبيرة لرفع العقوبات؛ ثانيًا، إذا اعترفت الولايات المتحدة بحق إيران في السيطرة على المضيق، فإن الأسطول الخامس الأمريكي، المتمركز في البحرين، سيُحاصر في الخليج العربي ولن يتمكن من المغادرة إلا بإذن إيراني؛

أخيرًا، من المرجح جدًا عدم التوصل إلى اتفاق بشأن سحب القواعد الأمريكية من الشرق الأوسط. الولايات المتحدة لا تريد الانسحاب، ودول الخليج العربي تؤيد هذا التردد. ففي نهاية المطاف، ورغم الثغرات التي تعتري المظلة الدفاعية الأمريكية، لا بديل عنها في الوقت الراهن.

لذا، فإن كلاً من الولايات المتحدة وإيران مهتمتان عمومًا بمواصلة المفاوضات ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة بشأن القضايا الخلافية. ولكن حتى لو تم تجاوز كل هذه العقبات، فإن طرفًا آخر لم يكن حاضرًا في إسلام آباد يُشارك فعليا في المفاوضات، وهو إسرائيل. فموقف تل أبيب حاليًا أكثر تطرفًا بكثير من موقف واشنطن.

والمخاطر بالنسبة لإسرائيل أكبر بكثير: فبينما قد تُكلّف الهزيمة في الحرب ترامب كرسيه ومكانته في الشرق الأوسط، فإنها بالنسبة لإسرائيل مسألة وجود.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات