مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

هيمنة روسيا والصين على القطب الشمالي خطر على الولايات المتحدة

إذا تمكنت الصين وروسيا من الهيمنة على القطب الشمالي وممراته البحرية وموارده الطبيعية، فسوف نكون أقل حرية بكثير كدولة. مايك دونليفي – فوكس نيوز

هيمنة روسيا والصين على القطب الشمالي خطر على الولايات المتحدة
Gettyimages.ru

أكملت البحرية الروسية في أبريل اختبار سفينة حربية جديدة قوية: "كاسحة جليد قتالية". تعدّ "إيفان بابانين"، المسلحة بمدفع عيار 76 ملم وسعة 8 صواريخ كروز مضادة للسفن، أول سفينة حربية سطحية في العالم مصممة خصيصاً للقتال في مياه القطب الشمالي المتجمدة.

وتدرك روسيا أن نصف الكرة الشمالي هو الحدود الكبرى القادمة للعالم. ويتم فتح الممرات البحرية المربحة الآن أمام الشحن التجاري، حيث أتاحت التقنيات الجديدة الوصول إلى موارد المعادن والطاقة الوفيرة غير المستغلة الكامنة تحت الجليد.

في الواقع، يُقدّر البعض أن القطب الشمالي يحتوي على ما يصل إلى 22% من احتياطيات العالم غير المستغلة من الوقود الأحفوري. وإدراكاً منها لذلك، أطلقت روسيا حشداً عسكرياً كبيراً في القطب الشمالي. كما تعزز الصين وجودها في المنطقة بوتيرة سريعة. ومع ذلك تُتخلف الولايات المتحدة عن الركب، مما يعرّض جناحها الشمالي للخطر.

لقد أشار رجل الدولة الأمريكي العظيم هنري كلاي منذ زمن بعيد: أمننا القومي وسيادتنا يعتمدان على استقلالنا الاقتصادي. وإذا تمكنت الصين وروسيا من الهيمنة على القطب الشمالي وممراته البحرية وموارده الطبيعية، فسنكون أقل حرية بكثير كدولة.

نحن نعتمد بالفعل الآن على صناعات بناء السفن والمعادن الحيوية في الصين. وقد فتح التنافس الدولي على القطب الشمالي الباب أمام الصين للسيطرة على المزيد من موارد العالم المعدنية - أي المعادن التي نحتاجها في كل شيء، من أنظمة الأسلحة إلى التقنيات المتقدمة إلى إعادة بناء قاعدتنا الصناعية. وفي غضون ذلك، بدأت روسيا بشحن الغاز الطبيعي والنفط مباشرة إلى الصين وآسيا عبر طريق البحر الشمالي الذي تم افتتاحه حديثًا، مما يهدد بتقويض الطلب على صادراتنا من الطاقة.

لكن خصومنا يهيمنون على المنطقة؛ حيث تنشر روسيا أكثر من 30 كاسحة جليد تعمل بالديزل والكهرباء، وسبع كاسحات جليد تعمل بالطاقة النووية، بالإضافة إلى كاسحات الجليد القتالية. واعتباراً من عام 2024، تشغّل روسيا 32 قاعدة عسكرية في المنطقة، وتنشئ المزيد منها بسرعة. أما الصين، التي لا تملك أراض في القطب الشمالي، فتشغّل 5 كاسحات جليد.

وبالمقارنة، لا يزال خفر السواحل الأمريكي، وهو خدمتنا المسلحة الوحيدة التي تستخدم كاسحات الجليد، يعاني من سنوات من الإهمال في عهد إدارة بايدن. فهو يشغّل 3 كاسحات جليد فقط حاليًا؛ إحداها عمرها يقارب 50 عاماً، ولم يكتمل بناء الثالثة إلا في وقت سابق من هذا العام. وبينما يمكنه القيام بدوريات في الشمال من أكبر قواعده في ألاسكا، لا يزال يعتمد على قاعدة كندية لإجراء عمليات في شرق القطب الشمالي.

ويحاول ترامب تغيير مسار الأمور؛ حيث تشرف وزارة الأمن الداخلي، بقيادة كريستي نويم، على أكبر استثمار بحري في القطب الشمالي في تاريخ الولايات المتحدة. وقد أثبت الرئيس أن هذا الأمر أولوية قصوى: فجهوده لتوسيع الوجود الأمريكي في منطقة القطب الشمالي الشرقي، وخاصةً بالقرب من غرينلاند، خير دليل على ذلك.

وقد خصص مشروع قانون الرئيس ترامب "الجميل الكبير" تمويلاً كافياً لبناء 17 كاسحة جليد جديدة: 4.3 مليار دولار لما يصل إلى ثلاث كاسحات جليد ثقيلة جديدة، و3.5 مليار دولار لبناء سفن أمن قطبية متوسطة جديدة، و816 مليون دولار لسفن كاسحة جليد خفيفة ومتوسطة.

ولسد الفجوة في كاسحات الجليد بشكل أكبر، وقّعت الولايات المتحدة اتفاقية كاسحات الجليد مع فنلندا وكندا العام الماضي لبناء السفن بين دولنا الثلاث، مما يسمح لنا بتبادل الخبرات، وتدريب القوى العاملة المحلية، وبدء العمل على الوفاء بالتزام ترامب ببناء ما مجموعه 40 كاسحة جليد جديدة.

هذا هو جهد خفر السواحل لبناء أسطول كاسحات جليد متطور، يتيح للسفن العسكرية والتجارية الأمريكية الوصول المستمر إلى منطقة القطب الشمالي، وينافس روسيا والصين بشكل مباشر. وستشق هذه السفن الجديدة القوية طريقها عبر جليد بحر القطب الشمالي، مما يفتح الطريق أمام أمريكا لتوسيع وجودها بشكل كبير في نصف الكرة الشمالي.

ومن الواضح أن الرئيس ترامب والوزيرة نويم يدركان أهمية كل هذا، وضرورته فوراً. وكانت بعض أولى رحلات الوزيرة نويم بعد تعيينها إلى ألاسكا تؤكد أهمية وجود خفر السواحل هناك للأمن القومي الأمريكي.

كما أقرّ مجلسا النواب والشيوخ قانون تفويض خفر السواحل. وبمجرد توقيع الرئيس عليه، لن يقتصر الأمر على توسيع استثمارنا التاريخي في خفر السواحل فحسب، بل سينشئ منصب وزير خفر السواحل الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى البيت الأبيض والكونغرس.

فهل ستساعد هذه الإجراءات الحكومة على التخلص من البيروقراطية ومنافسة الخصوم؟  

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

تحرك عاجل للجامعة العربية بعد الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الجوار

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن هجمات جديدة ضد إيران والتلفزيون الرسمي يكشف تفاصيل الضربات

هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية

إعلام إيراني: نحو 10 قذائف أصابت أهدافا عسكرية في جزيرة قشم جنوبي إيران (فيديو)

"ليس اشتباكا عسكريا".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريح المتحدث باسم الأمم المتحدة