Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ريال مدريد يصدر بيانا حول مزاعم تفاوضه مع مايكل أوليسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعبو منتخب جنوب إفريقيا يتلقون هدايا فاخرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. تونس واليابان الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط وحيد.. كيف يمكن للمغرب أن ينتزع المركز الخامس من البرازيل في تصنيف "الفيفا"؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بتعليق ساخر.. جورجينا تتفاعل مع منشور "مزيف" لصديقة جواو نيفيز (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يعادل إنجاز محمد صلاح.. إسماعيل الصيباري يحقق إنجازا رائعا بعد هدفه في مرمى اسكتلندا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه في كأس العالم.. ريال مدريد يتحرك لضم أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أجواء مسمومة".. رغم قدومه بطلب الرئاسة مدرب تونس يعتزم الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض يبحث تخفيف قيود سفر منتخب إيران لمباراته أمام مصر في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ليحضر ولادة زوجته".. نجم بلجيكا يثير الجدل برغبته في مغادرة كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على طريقته الخاصة.. كريستيانو رونالدو يرد على الانتقادات التي طالته مع منتخب البرتغال (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إبط الحكم الرابع.. أحدث موقع إعلاني يثير الجدل في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أول لاعب يستدعى عن بعد".. رئيس البرازيل يسخر من نيمار ويتغزل بميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب قاعدة جديدة من فيفا.. هايتي وتركيا أول ضحايا مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب في مفاجأة تاريخية بعمر 46 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باراغواي تفاجئ تركيا وتخطف فوزا ثمينا في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسكتلندا والمغرب.. لحظة وفاء مؤثرة في الدقيقة 76 من عمر المباراة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واقعة تاريخية في كأس العالم 2026.. أول تطبيق لقانون جديد من "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في كأس العالم 2026.. علم روسيا في قلب الحدث رغم الإيقاف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
بيان عاجل من "حزب الله" حول محاولة إسرائيل توسيع الاحتلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز ردا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد مجددا "هزيمة إيران عسكريا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يحذر من انفجار الاتفاق الأمريكي الإيراني ويؤكد أن طهران لم تخسر الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكالمة ودية بين رئيس وزراء باكستان وولي العهد السعودي بعد اتفاق التسوية الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تنفي توجّه عراقجي إلى سويسرا للقاء المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أمريكية قطرية لإفراج مشروط عن 6 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إعلام: بريطانيا اختبرت أسلحة جديدة تعتزم تزويد أوكرانيا بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تقدم قواتها على كافة المحاور وتكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية جديدة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: كان ينبغي فرض رسوم على أوروبا بقيمة 350 مليار دولار ثمن أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تسيطر على معظم كونستانتينوفكا في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط طائرتين مسيرتين كانتا تتجهان نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس: أوكرانيا لا تستطيع الانضمام للاتحاد الأوروبي لأنها في حالة نزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يوقع على لوحة في الطائرة الرئاسية الجديدة المهداة من قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد النيران وهي تلتهم منتجعا فاخرا في الدومينيكان وتجبر 1700 سائح على الفرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد كميات ضخمة من الكوكايين ضبطتها السلطات الكولومبية قبل تهريبها لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر تدمير مستودع للمسيرات الأوكرانية في خاركوف بعد غارة لمقاتلة "سو-34"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. سقوط عربات قطار من فوق جسر بميونيخ بعد تصادم عنيف يخلف قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات "سو-34" تستهدف أهدافا أوكرانية بقنابل حائمة تثير انفجارات هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026
RT STORIES
تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
إعادة إنتاج النازية
لقد التزمت الصمت حتى اللحظة التي قررت فيها أخيرا اتخاذ الخطوة الأولى بنفسي. فعندما أرى العدو يصوب بندقيته نحوي، لن أنتظر حتى يضغط على الزناد، بل أفضل أن أكون أول من يضغط على الزناد
"كان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي قاطبة. فكل خطوة كهذه كانت تفتح بابا تخفي وراءه أسرارا، لتعرف الأجيال القادمة كيف حدث ذلك وماذا حدث".
كانت تلك كلمات أدولف هتلر في برلين 3 أكتوبر عام 1941 بعد ثلاثة أشهر من قيامه بالعدوان المباغت على الاتحاد السوفيتي فجر يوم 22 يونيو 1941، وفي هذا الخطاب مضى هتلر يحكي سرديته الأسطورية عن "صحوة أوروبا"، وعن "الخطر البلشفي" الداهم، وعن "استعدادات الاتحاد السوفيتي للانقضاض على أوروبا"، يتابع هتلر في هذا الخطاب: "لقد أخطأنا في شيء واحد فقط: لم نكن ندرك مدى ضخامة استعدادات العدو ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا".

إسرائيل ومستقبل "الأعمال القذرة"
بل كان هتلر، فيما أضمر من نوايا، خدع بها الأمة الألمانية وبعض المتواطئين والعملاء والمتعاونين معه، أمثال ستيبان بانديرا الذي أعاد الأوكرانيون الآن تأهيله ليصبح بطلا قوميا في البلاد، كان الزعيم النازي يرغب في "تحرير الشعوب السوفيتية من البلشفية" الذين وصفهم في خطابه هذا بأنهم "ليسوا بشرا، بل حيوانات"، بعد أن "رأينا ما يمكن أن تفعله البلشفية بالبشر".
فما أشبه اليوم بالبارحة..
فأنت حينما تستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "توجسه" من "القنبلة الإيرانية" المزعومة، التي يحذر منها منذ عقدين أو يزيد، ويقول كل مرة إن إيران على وشك أن تنتجها خلال بضعة أيام أو أسبوع أو شهر على أكثر تقدير، لا يسعك سوى أن تقول: "ألا تستحي يا رجل". أي قنبلة، وأي عدوان، وأي قذائف، وأي أسلحة، وأنت طفل الولايات المتحدة المدلل، تبيد شعبا بأكمله في غزة، جهارا نهارا وأمام شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، بجيش تقول إنه "جيش دفاع"، وتدوس يوميا على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني والبشري ببيادة وحشية ثقيلة، يدعمك فيها "الفيتو" الأمريكي أمام أي مشروع قرار يمس إسرائيل.
حينما تستمع إلى نتنياهو تتذكر على الفور ذلك الخطاب الشهير لأدولف هتلر، حينما "بادر" هو الآخر بالعدوان على الاتحاد السوفيتي، لأن الاتحاد السوفيتي، على حد زعمه، كان "ينتوي" الهجوم على ألمانيا وأوروبا بأسرها.
ألا يذكرك هذا أيضا بتلك الفزاعة الرهيبة التي يلوكها المسؤولون الأوروبيون في جميع أروقتهم، وعلى جميع المنصات الأوروبية بأن روسيا "تعد العدة للحرب"، وأن روسيا تنوي الهجوم على دول البلطيق وفنلندا وبولندا وألمانيا وحتى بريطانيا. أي عبث وأي هراء يقولون؟
ألم يقرأ هؤلاء التاريخ؟ ألم يقرأوا خطابات هتلر، أم أنهم يعيدون إحياء وتأهيل النازية من جديد، بشيطنة روسيا، وشيطنة إيران، والبرنامج النووي الإيراني، الذي قرر ترامب ذات ليلة، دون حتى الرجوع إلى الكونغرس في نموذج الديمقراطية الذي يريدون على مر العقود تصديره لنا في الشرق الأوسط المسكين، أن يقضي عليه بأقوى أسلحته وطائراته.
الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول
لقد صرح رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن تحرك قاذفات B-2 وعبورها المحيط الهادئ لخداع العدو كان عملية على درجة رفيعة من السرية، في الوقت الذي أعلن فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية ترامب أنه "يمهل القيادة الإيرانية أسبوعين"، في خداع سفيه ودنئ لا يليق برئيس جمهورية موز، مع كل الاحترام لجمهوريات الموز.
لقد تجاهل ترامب كل دعوات زعماء العالم أجمع، الذين حذروا من انزلاق الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم إلى ما لا يحمد عقباه، وها هو يضع العالم كله على حافة الدمار والفوضى. فمن يمكن أن يثق بكلمة الرجل أو بسياسات الولايات المتحدة بعد اليوم؟
تقدمت روسيا والصين وباكستان بمشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الأمريكي على إيران، بينما أعلنت الدول العربية في الخليج إدانتها وقلقها البالغ من ازدياد التوتر جراء استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
وبرغم تفهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحاجة الملحة لعقد قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حتى مع كل التوتر المحيط بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إلا أنه من الصعب في ظل الظرف الحالي شديد التعقيد والتشابك والتوتر أن يدور الحديث عن مثل هذا اللقاء.
وحتى مع النبرة المتفائلة التي سادت منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بين رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية بشأن العلاقات والمشاريع المشتركة وعودة الشركات الأجنبية إلى السوق الروسية وعودة خط الطيران المباشر بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن كل هذا أنهته، أو أظن أن الضربة الأمريكية لإيران أنهته في ليلة ظلماء، بنفس توقيت هجوم هتلر على الاتحاد السوفيتي: فجر الثاني والعشرين من يونيو، وكان يوم أحد أيضا (يا للمصادفة العابثة!).
كيف سيؤثر ذلك على الأزمة الأوكرانية، وعلى تسوية القضية الفلسطينية، بل وعلى موقف الولايات المتحدة في أي أزمة تحدث حول العالم، حيث يكذب الرئيس الأمريكي، ويخادع، ويقول إنه قام بعملية مشتركة مع إسرائيل، في الوقت الذي يؤكد فيه وزير خارجيته أنه لم يكن على علم بأي خطط إسرائيلية، وأن خطوة إسرائيل كانت "خطوة أحادية"!
أتوقع أن تحاول روسيا والصين اليوم منع انزلاق العالم إلى الفوضى الشاملة، فلم يعد من المستغرب أن نستيقظ صباح يوم غد على خبر ضرب كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية أو العكس، أو على ضربة نووية تكتيكية من الهند ضد باكستان أو العكس. ولم يعد من المستغرب أيضا أن نجد حقيبة نووية تنتقل لتصل إلى يد تنظيم إرهابي متطرف أيا كانت دوافعه الأيديولوجية. فأي عالم هذا الذي استيقظنا عليه صباح الأحد الماضي؟!
بل ويشكر هذا الترامب إيران وإسرائيل صباح اليوم ويدعو إلى ما يسميه "السلام"، وأقول إنه لا سلام من دون التنفيذ التام والشامل لمهام العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ولا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا سلام من دون ضمان أمن واستقرار إيران كقوة إقليمية تحافظ على توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط، وأي زعزعة لاستقرارها يهدد المنطقة المشتعلة بالأساس بفوضى عارمة تذهب بالأخضر واليابس.

المطالب الروسية الموجهة لـ "الناتو" في إسطنبول: التمييز بين وقف إطلاق النار وتقييمه أولاً
والسلام والحب والازدهار الذي يتحدث عنه السيد ترامب، مع تجاهل الوضع في أوكرانيا، وفي ظل التدفق المستمر للأسلحة إلى النظام النازي في كييف، ومقتل ما يقترب من المليون أوكراني، وإبادة مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو محض أوهام لا أساس لها على أرض الواقع. ولن يقبل بمثل هذا "السلام والحب والازدهار" أي أحد لا في منطقتنا ولا خارجها.
ومن يقف أمام حركة التاريخ الموضوعية نحو التعددية القطبية هما ترامب ونتنياهو وهما السبب في كل التوتر وعدم الاستقرار الذي يطال الجميع اليوم.
لن يعم السلام إلا بالاعتراف الرسمي والأكيد بحركة العالم نحو التعددية القطبية، والبدء فورا في مفاوضات لنزع السلاح والعودة إلى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية النووية، وغيرها من المعاهدات التي تقوم على الندية والمساواة بين دول العالم بلا ضغوط أو إملاءات.
لن يكون هناك سلام إلا بعودة احترام دور الأمم المتحدة وميثاقها الذي كتبته الدول بدماء الضحايا في أكبر حرب عرفتها البشرية، والتي قرأنا في بداية المقال تلك الأفكار المرعبة التي كانت تدور في عقل هتلر المريض، ولا زالت تدور في عقول مريضة حول العالم يحاولون حتى يومنا هذا إعادة إنتاج النازية.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
النازيون الجدد يستغلون خطابات ترامب وشعاراته عن "أمريكا العظيمة" بحثا عن الشعبية
ذكرت وكالة "رويترز" أن التوجه النازي في الولايات المتحدة ازداد بشكل واضح منذ انتخاب الرئيس الحالي دونالد ترامب، وأصبحت "شبكة الحرية الآرية" تحظى بشعبية أوسع في عهده.
التعليقات