مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

    "على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية

في العاصمة الروسية موسكو يقف ضباط الشرطة بملابسهم العدوانية أمام المتظاهرين بأبشع صورة ممكنة، ويمنعونهم من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية، معرقلين بذلك حركة المرور.

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
جانب من مظاهرات يوم أمس / Zamir Usmanov / Globallookpress

إلا أن المتظاهرين السلميين العزّل نجحوا في اختراق حواجز الشرطة وإغلاق الطريق، وشلّ حركة المرور بالكامل، فعمّ الحبور والسرور بين سائقي المركبات، وشرعوا في إطلاق أبواق السيارات احتفاءً ودعماً للمتظاهرين.

في عمق المشهد نرى الشرطة الوحشية، بينما تدبّ على الأرض بلا رحمة، وتتنفس بلا هوادة!! يقمعون المتظاهرين السلميين بكل قسوة وبربرية!! فنظام بوتين الدموي يخشى تلك الملايين، التي خرجت إلى الشوارع، دون أن تهاب الشرطة، لكن المتظاهرين الشجعان لا يخافون. انظروا! ها هي مجموعة جديدة من ثلاثة ملايين متظاهر تأتي من الناصية المقابلة...

تلك كانت نفس الروح التي تنقل بها القنوات الغربية، وبعض القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية، التي يطلق عليها خطأ لقب العربية، أحداث الاحتجاجات الروسية يوم أمس، الأحد 31 يناير.

بشكل عام، يمكننا القول بتحقيق بعض التأثير الإعلامي للاحتجاجات، ولكن ليس في روسيا، بل في الغرب، حيث يمكن لشخص ليس لديه أي وسائل بديلة للحصول على المعلومات أن يعتقد حقاً أن بوتين في موسكو يسحق الملايين تحت جنازير الدبابات بلا رحمة. أما في روسيا، فلا أحد يصدق ذلك.

هناك فئة كاملة من المهرجين غير المعروفين على الإطلاق لـ 99% من الشعب الروسي وداخل روسيا، إلا أنهم غالباً ما يظهرون على شاشات القنوات الغربية، بوصفهم "قادة المعارضة الروسية" و"منتقدو بوتين البارزون"، ليقولوا ما يريد الغرب أن يتفوهوا به، لتستخدمه وسائل الإعلام الغربية في حكاياتهم وأساطيرهم عن "النظام الروسي الدموي".

تستغل تلك المواد ليس للدعاية في روسيا، بقدر ما تستخدم بغرض الدعاية الدولية، وقبل كل شيء للدعاية المحلّية، بحيث يستمر الأمريكيون في أوهامهم بأن بلادهم تلعب دور "زعيمة العالم الحر".

وكان نافالني، حتى وقت قريب، يختلف عن هؤلاء المهرجين في رغبته بلعب دور حقيقي في السياسة الروسية. لكنه الآن أصبح مجرد "ميم"  Meme في يد الدعاية الغربية.

عودة إلى احتجاجات 31 يناير، ما هي النتائج؟ أرى تغييرين عن احتجاجات 23 يناير:

أولاً، كان هناك انخفاض في عدد المشاركين. ففي سيبيريا والشرق الأقصى، وفي المدن التي يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، إما لم يخرج أحد، أو خرج عشرات الأشخاص.

في موسكو وبطرسبورغ، أكثر المدن الليبرالية، خرج عدد أقل من السكان إلى الاحتجاجات عن المرة السابقة، لكن يبدو أننا نتحدث عن بضعة آلاف. في موسكو تتحدث الشرطة عن ألفي شخص، على الرغم من صعوبة الحكم على العدد بدقة، لأن المتظاهرين ساروا بطول أرصفة الشوارع، وكان بينهم كثير من المارة، وكان عدد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام في بعض الأماكن أكثر من المحتجين أنفسهم، وكثيراً ما ظهر نفس الأشخاص أمام عدسات الكاميرا في أكثر من مكان واحد. كانت كاميرات الصحافة في أماكن مختلفة، ما يعطي انطباعاً بوجود الكثير من الناس في كل مكان.

تأثر الانخفاض في عدد المتظاهرين بعدة مقاطع فيديو من داخل "قصر بوتين"، حيث رأى المشاهدون بأم أعينهم خرسانة رمادية وأسلاك بارزة ولا شيء من الغرف الفاخرة المذهبة التي وصفها نافالني في فيلمه المزعوم.

الآن، وبعدما تم الكشف عن الكذب الفاضح لنافالني في إحدى النقاط على أقل تقدير، عاد الجميع يتساءلون: إذا كان قد كذب بشأن "القصر"، ترى ما الذي كذب وكان يكذب بشأنه أيضاً؟ التسمم ربما؟

ثانياً، حدث تغيير في موقف السلطات تجاه الاحتجاجات، وأصبح من الواضح ظهور رد فعل أكثر صرامة تدريجياً.

حقيقة الأمر أن من يخرجون اليوم هم بالفعل الجيل "البوتيني" الأول. فقد بلغ هؤلاء سن وعيهم على الحياة خلال السنوات المستقرة والمزدهرة إلى حد ما لحكم بوتين، بعد حوالي عام 2005. إنه جيل مدلّل إلى حد كبير، لا يعرف الفقر أو الحرب أو الدمار. لقد ورث ذلك الجيل، دون مجهود يذكر، الرخاء والازدهار عن الجيل السابق، الذي أنقذ روسيا خلال مصاعب رهيبة وعمل مضنٍ، وهو الجيل الذي يدعم بوتين الآن.

وبالنسبة للشباب المحتج، فالمظاهرات لعبة مثيرة من عدة جوانب، لم يواجه المتظاهرون خلالها، حتى الآن، أي عواقب وخيمة. فالشرطة لا تضربهم بالهراوات، ولا تفرّقهم بالغاز المسيل للدموع. وهم لا يقدّرون كيف تعاملهم الحكومة الروسية معاملة إنسانية، على الأقل عند مقارنتها بقمع الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا. يُنقل معظم المعتقلين منهم ببساطة إلى قسم الشرطة، حيث تُسجل عليهم غرامة بسيطة لمخالفة إدارية، ثم يُطلق سراحهم، وكفى. بل إن كثيرين منهم تمكنّوا من العودة إلى نفس المظاهرات، التي اقتادتهم الشرطة منها للتو.

لقد قررت السلطة الروسية، على حد اعتقادي، أن تبدأ تدريجياً في تعريف هؤلاء الشباب بالواقع، وبحقيقة أنهم يعيشون في عالم يتعيّن عليهم فيه تحمّل مسؤولية أفعالهم.

ونحن نرى أنه في نفس الاحتجاجات، يظل تعامل الشرطة مع المتظاهرين ناعماً للغاية، إذا لم يظهر المتظاهرون أنفسهم عنفاً، فإما يجبر رجال الشرطة المتظاهرين على التقهقر إلى الوراء، أو في أسوأ الحالات، يتم القبض على بعضهم، دون هراوات أو غاز أو أي استخدام مفرط للقوة. وهو أمر سوف يستمر على هذا النحو.

ومع ذلك، فإن فرص تلك الاحتجاجات غير القانونية ستتضاءل تدريجياً، وسترتفع تكاليف المشاركين فيها. ففي كل مرة، ستعمل السلطات بشكل متزايد على منع إغلاق الشوارع وعرقلة الحياة الطبيعية للمدينة. وفي كل مرة، سوف يرتكب المخالفون جرائم تزداد خطورتها، وهو ما سيتسبب في عقوبات أكثر خطورة.

ونظراً لوجود عدد قليل من المشاركين في الاحتجاجات، فإن أكثرهم عدوانية، ممن تعدّوا على أفراد الشرطة، سيخضعون بعد فترة ليس فقط إلى مخالفات إدارية، وإنما أيضاً لتهم جنائية.

لقد دعا نافالني الناس للنزول إلى الشوارع، ووعد الجميع بتعويض جميع المعتقلين عن الغرامات التي يدفعونها، ومع ذلك بدأت الفضائح فعلياً بسبب حقيقة أن مقرات نافالني ترفض القيام بذلك. في الوقت نفسه، تُقطع تمويلات صندوق نافالني من الخارج، لذلك فسوف يتعيّن على المتظاهرين تحمّل مسؤولية أفعالهم، بما في ذلك التبعات المالية.

أود الإشارة أيضاً إلى حقيقة أن قيادات "تويتر" قد قرروا ممارسة نفس السلطات التي مارسوها من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية داخل روسيا، حيث بدأت في حظر حسابات المواطنين الروس الذين يتحدثون ضد نافالني. وعلى وجه الخصوص، تم حجب حساب الممثل الكوميدي والشاعر الشهير، سيميون سليباكوف، الذي قال إن نافالني وأنصاره على استعداد لتدمير روسيا، في سبيل محاربة بوتين، إلا أنهم حال وصولهم للسلطة سيسرقون أكثر بعدة مرات.

كذلك يقوم موقع "يوتيوب" بفرض مقاطع الفيديو التي تنادي بالاحتجاجات ضد الحكومة الحالية على المستخدمين الروس قسراً وعلانيةً.

ومع ذلك، لا أتوقع أن تحظر السلطات الروسية شبكات التواصل الاجتماعي الغربية. لكني أعتقد أنه سيتم تسريع عملية تطوير شبكة "روتيوب" Rutube، ودعم شبكة التواصل الاجتماعي الروسي "فكونتاكتي" Vkontakte، وسيتم تغريم الشبكات الغربية تدريجياً لمثل هذه الرقابة والتدخل في الشؤون الداخلية الروسية، حتى يقف النظراء الروس على أقدامهم، ويقدموا أنفسهم للعالم كبديل لحكم الأوليغارشية المعلوماتية الغربية (أثناء كتابة هذا المقال، أصدر بوتين تعليماته للحكومة بإعداد مقترحات بشأن تنظيم عمل الشركات الغربية العاملة في تقنية المعلومات في الجزء الروسي من شبكة الإنترنت).

على أي حال، أعتقد أن الاحتجاجات لن تستمر لأشهر طويلة. فسيذهب نافالني قريباً لقضاء عقوبته وراء القضبان عن الجرائم التي ارتكبها، وسيتعيّن على وكالة المخابرات المركزية أن تبحث عن مرشّح جديد لدور "المعارضة" الروسية الموالية للغرب.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

"فارس" تنشر صورا تظهر "نقطتي إصابة جديدتين بقاعدة الملك فيصل بالأردن" و"تدمير طائرة انتحارية" (صور)

إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف

تقرير إسرائيلي يرصد حدوث "قصف إيراني فتاك على قاعدة في الأردن" أسفر عن مقتل جنود أمريكيين

انفجارات تهز عدة محافظات.. غارات أميركية على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

"سنتكوم": إيران هاجمت 30 سفينة وسهّلنا عبور 450 مليون برميل نفط في 90 يوما

الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات طائرات مسيرة معادية

لافروف: روسيا لن تنضم بعد اليوم إلى دعوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

ترامب يمازح عون ويثير ضحك الحاضرين: إنه يعرف كيف يكسب ودي.. الآن يمكنه الحصول على أي شيء (فيديو)

قراءة إسرائيلية لتقرير عن إيران: ساعات مصيرية.. تمتلك قدرات نووية مقلقة والهجوم القادم سيكون مختلفا

"فارس" تعرض صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا جسيمة بمحطة تصدير النفط بميناء الأحمدي الكويتي"(صور)

ترامب: لن نغادر المنطقة قبل استكمال تدمير قدرات إيران

"فارس" تنشر لقطات فضائية وتقول إنها توثق ""تدمير مقر إقامة القوات الأمريكية في الأردن" (صور)

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء