Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 200 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية خلال اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت رغم شكوك ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود البلاد إلى كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ غزو كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني يقر بسقوط أوراق كييف العسكرية وتفوق روسيا الميداني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي "صعب للغاية" حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يؤكد وجود اختلافات في الرأي مع نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: التفاوض مع إيران "معقد وشائك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وأفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
هل أعطى أردوغان شخصيا الأمر بإسقاط المقاتلة الروسية؟
تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين في "نيزافيسيمايا غازيتا" حول دور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في إسقاط المقاتلة الروسية سو-24، التي كانت تقوم بمهمة قتالية في سوريا عام 2015.
وجاء في المقال:
"توصلت منظمة شبكة نورديك للبحث والتقصي Nordic Research Monitoring Network، التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إلى استنتاج أن الرئيس التركي هو من أمر في عام 2015 بضرب المقاتلة الروسية، استنادا إلى وثائق من جلسات الإحاطة المغلقة لحلف الناتو، بينما يؤكد الخبراء أن هناك محاولة من أنقرة لإخفاء من يقف وراء هذا الأمر. وهي معلومات قد تكون مفيدة للجانب الروسي بشان دور أردوغان في ذلك.
جاء إلقاء الضوء على الجانب القانوني من المأساة، ومسؤولية أردوغان من خلال تقرير المستشار القانوني للأركان العامة التركية، أركان أغين. وإذا كان من الممكن الركون إلى الملاحظات الواردة في جلسات الإحاطة في بروكسل، فإن الرئيس التركي شخصيا قد أعطى الأوامر بضرب المقاتلة، حيث ورد في أقواله: "سوف نعتبر أي عنصر عسكري يقترب من تركيا من ناحية الحدود السورية، ويشكل تهديدا للأمن، تهديدا وهدفا عسكريا".
ووفقا لبيان صادر عن الرائد أغين، أن الجانب التركي قد أصدر 10 تحذيرات على الأقل للروس بخرقهم الأجواء التركية، من خلال قنوات الاتصال الطارئة، قبل إطلاق الصاروخ. كما يؤكد التقرير أيضا أن القيادة التركية أبلغت زملاءها الروس بـ "الخطوط الحمراء" في النزاع السوري المسلح. "تم إخطار السلطات الروسية بقواعد التعامل معنا على جميع المستويات، وأبلغت تلك السلطات مرارا وتكرارا بأن قواعدنا الخاصة باستخدام القوة المسلحة تفرض على الطيارين الاستجابة بالردع لغزو الأجواء التركية من قبل أي طائرة مجهولة الهوية من سوريا". ووفقا لتصريحات الرائد أغين، فإنه قد "طلب من الجانب الروسي إبلاغ طواقمه بعدم الاقتراب من الحدود التركية لمسافة أقل من 5 أميال من الحدود التركية".
تركيا.. ملف اللاجئين بين الربح والخسارة
وفي البداية كانت تركيا قد ألقت باللوم على القيادة الروسية، ما أدى إلى تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين على نحو كبير، وبعد 7 أشهر، أُجبر أردوغان على الاعتذار للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فضلا عن عائلة الطيار، أوليغ بيشكوف، الذي قتل على يد مسلحين أثناء عملية الإنقاذ.
نأى الزعيم التركي بنفسه عن قرار إطلاق النار على المقاتلة الروسية، وقال في اجتماع عام سنة 2016 مع ممثلي دوائر الأعمال في الاتحاد الروسي وتركيا: "يبدو الوضع كما لو كان هناك ظل أسود طرأ على علاقاتنا جراء الحادث المأساوي للطائرة، اليوم نفهم على نحو أفضل أن منظمة فتح الله غولن، والقوى التي تقف وراءه هي من قوضت علاقاتنا معكم"، حيث اتهم الرائد، أركان أغين، بمساعدة المتمردين أثناء محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016، نيابة عن غولن، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
كما أعلن أن الطيارين من سلاح الجو التركي، الذين هاجموا المقاتلة الروسية، قد احتجزوا بعد الواقعة، لكن لم يرد ذكرهم فيما بعد. ووفقا لمعلومات غير رسمية، فإن طيارا تركيا واحدا هو من قام بالهجوم، ولا يخضع للاعتقال، بل يخدم في القوات المسلحة التركية تحت حراسة مشددة.
وقد أكد رئيس الوزراء التركي آنذاك، أحمد داوود أوغلو في عام 2017 للجنة البرلمانية التي حققت في محاولة الانقلاب كتابة، أنه أمر بمعرفة ما إذا كان الطيارون المشاركون في حادث الطائرة على صلة بأي منظمة محظورة في تركيا، لكن لم يتسن العثور على صلة كهذه.
وتعليقا على مأساة الطائرة، قال المتخصص في العلوم السياسية، كريم هاس: "بالتأكيد كان الكرملين يعرف من قبل أن أردوغان هو من أصدر الأوامر شخصيا"، حيث أكد الرئيس التركي مرارا وتكرارا أنه في حالة الانتهاك المتكرر للمجال الجوي للبلاد، فإن رد الفعل سوف يكون على هذا النحو. في نفس الوقت اعترف داوود أوغلو، رئيس الوزراء في ذلك الوقت بإعطاء الأوامر، وكأنه كان يتنافس مع أردوغان، لكنه من الواضح أن الرئيس هو من أصدر الأمر، لأنه لم يكن باستطاعة رئيس الوزراء آنذاك اتخاذ قرارات من هذا النوع. ومع ذلك، من أجل تحقيق السلام مع روسيا، كان على أردوغان إقالة داوود أوغلو في مايو 2016.

ترامب يلقي باللوم على أوباما مجددا في لجوء تركيا إلى "إس-400"
وتابع الخبير السياسي هاس، أن اعتذار أردوغان جاء قبل بضعة أسابيع فقط من محاولة الانقلاب، ووفقا لإحدى الفرضيات، فإن النخب التركية كانت تقف وراء الانقلاب، ومن ثم كان من المهم بالنسبة لها استعادة قنوات الاتصال مع روسيا، من أجل تجنب الاعتماد على الغرب، ووفقا له فإن بإمكان روسيا استخدام المعلومات حول دور أردوغان في إسقاط المقاتلة الروسية، كما أن لدى موسكو "المزيد من المعلومات حول العلاقة بين النخب التركية والدولة الإسلامية، وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا، وحول تجارة النفط غير المشروعة، وفضيحة الفساد في تركيا عام 2013".
كما يتذكر هاس أيضا قضية تاجر الذهب، رضا زرّاب، المحتجز في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تورطت فيها قمة النخب التركية في السلطة: "ليست روسيا وحدها تعرف كل هذا، بل تعرفه دول رئيسية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وغيرها، التي تستخدم المعلومات كورقة رابحة ضد أردوغان للحصول على تنازلات من جانبها"، وختم هاس حديثه بأن أنقرة أصبحت مرهونة بعدد من الدول وليس بروسيا وحدها، فيما يخص عدد من القضايا السياسية وحتى العسكرية، وأما بالنسبة لداوود أوغلو، فإن أردوغان قد يقوض محاولاته لإنشاء حزب خاص به، من خلال الاستفادة من أزمة الطائرة، ونسب مسؤولية إسقاطها إليه".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات