Stories
-
رياضة
RT STORIES
أول تعليق من لاعب المصارعة المصري الهارب: لو قعدت في مصر مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة منذ 9 سنوات.. "آنفيلد" يفتقد الرقم القياسي لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 50 حالة إغماء في مباراة الهلال والخليج في دوري روشن (فيديو- وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف جديد يشعل الجدل.. ماذا يحدث للامين جمال؟ (صورة - فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحتاج رونالدو للوصول إلى الهدف 1000 بعد تسجيله ضد التعاون؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الضجة الكبيرة.. فاتح تيكي يحسم مستقبله مع طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية للطاقة والوقود والإمداد في كييف ومناطق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 313 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نظام كييف انتهك هدنة الطاقة 136 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا منشأة أوكرانية لإنتاج مواد لصواريخ بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوتيريش يعرب عن "قلق عميق" إزاء تصعيد النزاع الأوكراني وامتداده إلى الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يؤكد على ضرورة إقامة علاقات جيدة مع الدول المجاورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي ستعبر دون التنسيق معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعادة الدبلوماسية لمسارها ممكنة.. عراقجي يصف محادثاته مع نظيره القطري بـ"الخلّاقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن "تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعتها إيران"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
بروكسل والقنابل البشرية الموقوتة!
كيف يمكن قراءة ما حدث من تفجيرات انتحارية دموية في بروكسل بطريقة أجدى؟ وماذا علينا أن نفعل كي تنطفئ النيران في مرجل الإرهاب؟
مثل هذا التساؤلات، تفرض نفسها في هذا الوقت، لأنه يبدو جليا أن العالم لا يعي تماما الخطر الذي يواجهه، وبخاصة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
ولذلك، ربما اشتدت ولا تزال أخطار التطرف في أرجاء العالم منذ ذلك الحين. بل صبت ردات فعل الولايات المتحدة العنيفة والعشوائية الزيت على النيران المشتعلة وألقمتها مزيدا من الحطب، وكان من الأجدى لها أن تتصرف بحكمة أكبر، وأن تتجرد أمام هذا الخطر الجديد من أنانيتها وخططها المغرضة ومن غرورها المفرط في قدرتها على إنهاء هذا الخطر متى أرادت.
انفتحت أبواب الجحيم، بعد هجمات 11 سبتمبر، في أكثر من بقعة في العالم حتى وصل اللهيب الحارق، نهاية العام 2015، إلى باريس، ومؤخرا إلى بروكسل.
هذا الواقع الكئيب يدل على أن الدول الغربية الكبرى لا تعي جيدا ما يحدث، وهي لا تعرف أو لا تريد الاعتراف، بالطبيعة الاستثنائية للوحش الذي جلبته معها إلى أفغانستان وشحذت أنيابه وأطلقته على الاتحاد السوفييتي هناك.
لننظر مليا فيما فعلته الدول الغربية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر للقضاء على خطر الإرهاب الجديد والعنيف الذي ضرب كبرياءها في الصميم.
يمكن إيجاز ما فعلته دول الغرب في أنها بدلا عن استهداف الوحش الذي كانت تظن أنها أجادت ترويضه للإجهاز على أعدائها، أرسلت حممها محطمة السدود ومفسحة الدروب أمامه لينتقل من مكان إلى آخر.
وفيما كان خطر الإرهاب متمثلا في تنظيم القاعدة ومحصورا بأعداد قليلة من المتطرفين الهائمين على وجوههم في فيافي أفغانستان تحولوا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها المباشرة وغير المباشرة في المنطقة إلى جموع كبيرة تقيم قواعد واسعة تحت راية داعش في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومالي ونيجيريا، وتتصرف بطريقة أكثر عنفا وهمجية، وأكثر حرية.
تلك الملاجئ الواسعة، فرض داعش سلطانه عليها في وضح النهار وفي متسع من الوقت، منذ صيف العام 2014.
تمدد خطر تنظيم القاعدة فترة من الزمن، ثم استشرى خطر منافسه ووريثه داعش، وصال وجال كما شاء من دون رادع، فوصل العنف الدموي إلى مدريد في العام 2004 وإلى لندن سنة 2005 وإلى باريس في العام 2015 وإلى بروكسل مؤخرا، في حين أن هذه الدول كانت تظن فيما يبدو أنها بعيدة عنه ومعصومة منه.
والغريب أن كل الدلائل والمؤشرات كانت تحتشد منذ زمن بعيد منبئة بأن ألسنة النيران التي أُشعلت في بلدان من الشرق الأوسط ستتطاير شراراتها وستصل إلى الجميع، لكن ذلك كله لم يُفلح في وقف مغامرات الولايات المتحدة العسكرية، المرة تلو الأخرى، أو في إعادة النظر في خططها المشبوهة.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هجمات سبتمبر نفذها أشخاص، معظمهم وافدون، فيما نفذت هجمات باريس وبروكسل الدامية عناصر متطرفة مقيمة، وهذا يعني أن هذا النوع من الإرهاب كما وجد ملاجئ آمنة في عدة دول في الشرق الوسط، دُمرت قدراتها العسكرية والأمنية والسياسية ومزق نسيجها الاجتماعي، ينتشر الآن في أحياء عدة دول أوروبية في أوساط الأجيال الجديدة للمهاجرين القدماء، فمن يضمن الآن أن لا تتحول ضواحي بروكسل إلى ما يشبه ضواحي دمشق؟
حين سقطت أسوار العراق وسوريا وليبيا، تمكن المتطرفون من استقطاب أعداد كبيرة من الأجانب، من مختلف بقاع العالم بما في ذلك من أوروبا وبخاصة بلجيكا وفرنسا وبريطانيا، وأصبحت الخلايا النشطة التي تدربت واحترفت القتل في أكثر من ساحة حرب، والخلايا النائمة الأخرى قنابل بشرية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي مكان في دول الاتحاد، فأين يكمن الخطأ يا تُرى؟
لا أحد يملك إجابة قاطعة عن هذا السؤال، إلا أن هناك عدة روايات تحاول تفسير ما يحدث، إحداها تقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها أرادوا نقل عنف التطرف إلى مواطنه الأصلية ليحترق هناك ويتآكل، ورجّحت أخرى أن يكون الغرض مما يجري في العراق وسوريا ضرب إيران ودول أخرى بداعش وإعادة رسم خريطة المنطقة بصبغة طائفية من جديد.
وفي جميع الأحوال، لم يعد العالم آمنا بعد "غزوات" الولايات المتحدة وحلفائها وتدخلاتهم العسكرية في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا، ولن يتغير هذا الوضع الخطير ما دامت واشنطن تواصل مراكمة الأخطاء ومعالجة المضاعفات الناجمة عنها بأخطاء أخرى فيما يشبه إطلاق النار على الهدف بعيون معصوبة.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
من يدك أسوار دمشق؟
أخذت الأزمة السورية بعدا إقليميا منذ بداياتها وأصبح هذا البلد بشكل أو بآخر ساحة صراع دام بين ثلاث قوى إقليمية انتظمت في جبهتين، تركيا والسعودية في طرف وإيران في الطرف الآخر.
التعليقات