مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

لا تعرف إلا قلة من الأجيال الجديدة جيدا من يكون أحمد بن بلة، لأسباب عديدة، ليس أقلها أنه لم يكن نجما سينمائيا ولم يكن لاعبا رياضيا شهيرا.

معركة بالرصاص في طرابلس.. "بن بلة" وجها لوجه مع "اليد الحمراء"!

هو ببساطة، مناضل جزائري كبير ومقاتل صلب ضد الفقر والجهل وضد استعمار هيمن على بلاده لنحو مئة وثلاثين عاما.

دخل  أحمد بن بلة التاريخ بعد أن سار طويلا على الجمر.. وقُدر له أن يكون أول رئيس لبلاده بعد الاستقلال..

بن بلة، شخصية فريدة بمصير مأساوي.. عانى من سجون الاحتلال الفرنسي واختطفته فرنسا ورفاقه من الجو، في أول عملية قرصنة من نوعها.

يد الاستخبارات الفرنسية الحمراء تعقبته في كل مكان.. هذه اليد الحمراء حاولت قتله في القاهرة بطرد بريدي مفخخ، وأرسلت وراءه إلى ليبيا عميلا لاغتياله.

عن تلك المحاولة الفاشلة، سنتحدث في هذه المناسبة بلسان، أحمد بن بلة، وهو يروي بنفسه ما جرى في تلك الأيام الخوالي.

شهادته التي تركها في كتاب مذكراته لا تقدر بثمن، فليبيا في الخمسينيات كانت بلدا فقيرا لكن بن بلة وجد فيه الملجأ والعون والأمان ومحبة شدت من أزره، وأعانته على تحمل مشاق الطريق.

كشف بن بلة في مذكراته اسم العميل الذي حاول قتله ويدعى جان دافيد، وكان ينتمي إلى منظمة "اليد الحمراء" المرتبطة بالاستخبارات الفرنسية.

روى أن جان دافيد سافر مرارا من تونس إلى ليبيا كي يتعود رجال الأمن الليبيون عليه ويأنسون إليه ويأمنون جانبه.

 تحين الرجل الفرص ولاحق بن بلة، الذي كان يتردد باسم مستعار على ليبيا، للحصول على السلاح.

كمن دافيد لبن بله ذات يوم في غرفة فندقه بطرابلس، وحين عاد بن بله في وقت متأخر من الليل، فتح الباب واكتفى بإدخال يده وتبين أن المصباح لا يعمل. ارتاب بن بلة في الأمر، وتردد في الدخول، ولم يصبر العميل في كمينه، وأطلق النار عليه.

تبادل الرجلان إطلاق النار، وبعد ذلك التحما وتبادلا اللكمات، وجرحت رصاصة أثناء العراك بن بلة، فيما فر العميل هاربا.

حاول القيادي الجزائري في ذلك الوقت ملاحقة العميل دافيد، لكنه سقط مغشيا عليه.

أبلغ السلطات الليبية بالأمر فأقامت حاجزا في الطريق إلى تونس، إلا أن العميل الفرنسي لم يتوقف، واقتحم الحاجز بسيارته ومضى.

ويسرد بن بلة بقية القصة قائلا: "إن دافيد أساء الظن باللطافة الليبية، فعلى بعد بضعة كيلومترات من الحدود، أقيم دونه حاجز آخر وأراد أن يجتازه بالقوة مثل السابق، ولكن الرصاص انهال عليه، فسقط قتيلا".

أما ليبيا فيصفها بن بلة في مذكراته بانها "أحب قطر عربي إليّ بعد الجزائر، وقليلة هي الشعوب التي كانت تبدو لي جذابة مثل الليبيين. إنهم بسطاء اذكياء ودودون. وأستطيع أن أقول إن حلاوة الطقس انسابت إلى أرواحهم.. إنني أظل مشدوها عندما أفكر بهم وبلطفهم الذي لا ينضب له معين. وفي قدرتهم الرائعة على الصداقة وفي طهاراتهم أيضا، لأنهم عاشوا بعيدا عن قلاقل العواصم الكبرى، ولم يجد الفساد إليهم سبيلا".

وعبّر عن مشاعره تجاه طرابلس قائلا: هناك عواصم لا يستغرب المرء أن تصبح أوكارا مغلقة للعملاء السريين، ولكن طرابلس لم تكن في عداد هذه العواصم. فلا شيء أكثر هدوء من هذه المدينة المحبوبة. إنها تستطيع دائما أن تستغني عن البوليس لأن الناس مسالمون".

وفي مناسبة أخرى، يصف بن بلة استقبال الليبيين له بعد الاستقلال فيقول: "عندما عدت إلى ليبيا بعد الاستقلال خصني الليبيون باستقبال لن أنساه ما دمت حيا، لقد غمروني بلطفهم وكرمهم، فلم أعرف كيف أبرهن لهم عن صداقتي وحبي".

ويظهر المناضل الجزائري الكبير معدنه الأصيل ونقاءه في حادثة حصلت له حينها في ليبيا فيقول: "قلدوني لقب دكتور شرف من جامعة بنغازي، وقد كنت نصف متأثر ونصف ضاحك، وانا اخبرهم بينما كنت أعانقهم بأن كل ما عندي من الشهادات الفرنسية هي الشهادة الابتدائية!".

هذا هو بن بلة، الإنسان الكبير في شهادة ساطعة ودافئة عن ليبيا في خمسينيات القرن الماضي.. شهادة حري بأن يعرفها الجميع وأن يفتخر بها أصحابها من رجل حمل روحه على كفه عشرات السنين مقاتلا من أجل أن تحصل بلاده على الحرية، وفقراؤها على الخبز.

المصدر: RT

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا