مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

إبلاغات مقلقة تكشف ارتباط حقن تخسيس شائعة بوفيات وإصابات خطيرة

أطلقت السلطات الصحية في المملكة المتحدة تحقيقا واسعا بعدما تبيّن وجود ارتباط محتمل بين استخدام بعض أدوية إنقاص الوزن ووقوع مئات الإصابات الخطيرة، من بينها التهاب البنكرياس.

إبلاغات مقلقة تكشف ارتباط حقن تخسيس شائعة بوفيات وإصابات خطيرة
صورة تعبيرية / Alones Creative / Gettyimages.ru

كما تم الإبلاغ عن 9 وفيات مؤكدة ذات صلة، إضافة إلى حالة وفاة قيد المراجعة.

وتأتي هذه التحركات بعد أن كشفت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) عن تلقّيها 294 بلاغا بآثار جانبية خطيرة لأشخاص تناولوا أدوية تحتوي على "تيرزيباتيد" (المستخدم في دواء "مونجارو")، و"سيماغلوتايد" (المستخدم في دوائي "أوزمبيك" و"ويغوفي").

ويحظى استخدام هذه الأدوية بشعبية متزايدة في المملكة المتحدة، إذ يُقدر أن نحو 1.5 مليون شخص يستخدمونها، أي ما يعادل 4% من الأسر البريطانية. وقد صرّح كبير الأطباء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، ستيفن بويس، بأن هذه الأدوية قد تصبح قريبا من بين الأكثر استخداما في البلاد.

ورغم فاعليتها في إنقاص الوزن وتحسين مؤشرات صحية مثل ضغط الدم وسكر الدم، إلا أن الخبراء يحذرون من أن استخدامها الواسع دون إشراف طبي قد يفاقم خطر المضاعفات، خصوصا التهاب البنكرياس الذي رُصد في حالات متزايدة.

ومن بين الحالات المسجّلة، قالت جولي بيشوب (55 عاما) إنها نقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بالتهاب بنكرياس حاد عقب استخدامها "مونجارو". وأكدت أنها ستفكر في استخدام الدواء مجددا فقط تحت إشراف طبي مباشر من NHS، مشيرة إلى خطورة بيعه تجاريا دون رقابة.

وتشير بيانات MHRA إلى إصابات مرتبطة بعدة أدوية مشابهة، تشمل:

  • 116 حالة مع دواء "ليراغلوتايد" (حالة وفاة واحدة).
  • 101 حالة مع "إكسيناتيد" (3 وفيات).
  • 52 حالة مع "دولاغلوتايد".
  • 11 حالة مع "ليكسيسيناتيد".

بالإضافة إلى 6 وفيات مرتبطة مباشرة بـ"تيرزيباتيد" و"سيماغلوتايد".

ولمعالجة هذه التحديات، أطلقت MHRA بالتعاون مع مشروع غينوميكس إنجلترا دراسة جديدة لتحليل العلاقة بين العوامل الجينية وتعرض المرضى لردود فعل خطيرة من الأدوية.

وقالت الدكتورة أليسون كايف، كبيرة مسؤولي السلامة في MHRA: "تشير التقديرات إلى أن ثلث الآثار الجانبية يمكن التنبؤ بها جينيا، ومعالجتها قبل أن تسبب ضررا. هذه الدراسة ستمكّننا من تطوير رعاية دوائية أكثر دقة وأمانا".

وسبق أن حذّر باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا من وجود مخاطر معوية خطيرة محتملة عند استخدام أدوية مثل "ويغوفي" و"مونجارو"، رغم ندرة حدوثها.
وقال الباحث موهيت سودي إن هذه الأدوية فعالة، لكن ينبغي الموازنة بين فوائدها ومخاطرها.

ومن جهتها، أكدت شركة ليلي (مصنّعة "مونجارو") التزامها بسلامة المرضى، مشيرة إلى أن التهاب البنكرياس مدرج بالفعل ضمن قائمة الآثار الجانبية المحتملة للدواء. ودعت المستخدمين إلى استشارة الأطباء والإبلاغ عن أي أعراض غير طبيعية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات