مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

اكتشاف تغيرات في تركيبة حليب الثدي لدى النساء المصابات بكورونا

أظهر فريق بحثي من جامعة هويلفا بالتعاون مع مبادرة MilkCORONA أن فيروس SARS-CoV-2 يغير تركيبة حليب الثدي.

اكتشاف تغيرات في تركيبة حليب الثدي لدى النساء المصابات بكورونا
صورة تعبيرية / Nastasic / Gettyimages.ru

وتقارن الدراسة محتوى مركبات هذا الغذاء الطبيعي لدى الأمهات المصابات بالعدوى، سواء مع ظهور الأعراض أو دونها، مع البيانات السابقة للوباء.

وأجريت الدراسة لمعرفة كيفية تأثير عدوى "كوفيد-19" على تكوين العناصر الكيميائية ذات الوظائف البيولوجية المهمة مثل السيلينيوم أو الزنك أو النحاس، من بين أمور أخرى.

وأكدت النتائج أن التغييرات في تركيبة حليب الأم مرتبطة بالأجسام المضادة للفيروس التي تنتقل إلى الطفل من خلال الرضاعة الطبيعية.

وتتكون الدراسات الأيضية من تحليل التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الكائن الحي. أي أنها تبحث في كيفية تصرف المركّبات المختلفة في سياق العمليات الوظيفية والهيكلية في السوائل الحيوية والأعضاء والأنسجة والخلايا.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تقيم العلاقات بين التغييرات التي قد تحدث مع ظهور عوامل أو مواد أخرى، يتم دمجها في المراحل المختلفة. وهكذا، عندما يعمل الفيروس، تتغير التفاعلات الكيميائية في الكائن الحي ضد التهديد.

وفي ما يتعلق بـ SARS-CoV-2، هناك أبحاث استقلابية سابقة تحدد التعديلات التي تحدث في المصل والدم، بالإضافة إلى التغييرات في العناصر الكيميائية.

وتصف الدراسة ملف التعريف الأيضي ومستويات العناصر في عينات حليب الثدي لمرضى "كوفيد-19"، وتوضح مقارنتها مع ضوابط ما قبل الوباء، أن SARS-CoV-2 يؤثر على تركيبة العناصر الغذائية التي تصل إلى الطفل، والتي ترتبط بدفاعات الجسم ضد المرض. وبالإضافة إلى ذلك، تحلل الدراسة أيضا تأثير أعراض الفيروس في مراحل مختلفة من الرضاعة الطبيعية والارتباطات بين الأجسام المضادة لـ"كوفيد-19" والعناصر الكيميائية في حليب الأم.

وتؤكد بعض استنتاجات هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة Molecular Nutrition & Food Research، البيانات التي تم الحصول عليها من عينات الدم في دراسات سابقة، مثل تلك المتعلقة بانخفاض مستويات السيلينيوم أو الكوبالت بسبب المرض.

وبخلاف ذلك، بالنسبة للعناصر الأخرى، مثل الزنك أو النحاس، فإن التركيزات المكتشفة تتعارض مع النتائج التي تم الحصول عليها في عينات الدم أو المصل.

وتقول تامارا غارسيا باريرا، إحدى المشاركات في الورقة البحثية: "في حالة الزنك، تكون الكميات عند المصابات بكوفيد-19 أقل في الدم، ولكنها أعلى في حليب الأم مقارنة بالنساء الصحاح. ومن المحتمل أن يحدث هذا لأن تناول كميات أكبر من هذا العنصر مطلوب في مجرى الدم للتعامل مع الفيروس، لكن لا تقل مستوياته في إفراز الثدي".

وارتبط نقص الزنك بمضاعفات أثناء المرض. وفي بعض الحالات، كانت مكملات الزنك فعالة في علاج الحالات الحادة من "كوفيد-19". لذلك، قد ترجع المستويات العالية من الزنك الموجودة في حليب الثدي إلى حقيقة أنه مفيد لحديثي الولادة.

الاستجابة الأيضية للفيروس

جاءت العينات التي تم تحليلها في هذه الدراسة من إجمالي 54 امرأة، 20 من النساء السليمات قبل الوباء، و18 من النساء المصابات بأعراض المرض، و16 من النساء اللواتي أصبن ولكن من دون أعراض للمرض.

وتظهر النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في هاتين المجموعتين، في ما يتعلق بتكوين العناصر، ولكن هناك اختلافات كبيرة في المستقلبات. وبالإضافة إلى ذلك، لوحظت اختلافات في ما يتعلق بالعينات الضابطة في كلتا الحالتين.

وعلى وجه التحديد، العناصر التي اكتشفت بتركيزات منخفضة في حليب الأم هي السيلينيوم والنيكل والحديد والنحاس والفاناديوم والألمنيوم، بينما الزنك أو التيتانيوم أو الزرنيخ كانت بتركيزات أعلى.

وفي دراسات سابقة، ارتبطت زيادة مستويات النحاس في الدم بالالتهاب الذي يحدث في الشعب الهوائية أثناء المرض.

وارتبط انخفاض السيلينيوم بزيادة معدل الوفيات الناجمة عن "كوفيد-"19. ومع العلم بأهمية هذا العنصر للنمو العصبي للطفل، فإن معرفة أن المرض يقلل من تركيزه في الحليب قد يشير إلى ضرورة إضافة مكملات غذائية إلى النظام الغذائي للأمهات المصابات بهذا الفيروس لزيادة الكميات التي تنقلها إلى المولود الجديد".

ومن ناحية أخرى، تربط هذه الدراسة أيضا عناصر معينة بالأجسام المضادة لـ"كوفيد-19". وعلى الرغم من دراسة إمكانية الإصابة في أثناء الرضاعة الطبيعية وانتقال الأجسام المضادة إلى الطفل، يصر الخبراء الآن على العلاقة بين بعض العناصر ودفاعات الجسم. وبالتالي، أكدوا أنه كلما ارتفع مؤشر الجسم المضاد، انخفض تركيز السيلينيوم والنيكل والكوبالت، في حين أن كميات النحاس أعلى.

وخلصت النتائج إلى أن ما مجموعه تسعة مستقلبات، بما في ذلك حمض البوليك، أحد مضادات الأكسدة القوية، أو الكوليسترول الضروري لتكوين الهرمونات، وُجد أنها منخفضة لدى الأمهات المريضات.

كما عثر على 11 من المستقلبات الأخرى، بينها حمض الفوسفوريك، المسؤول عن تنظيم الأس الهيدروجيني، أعلى في النساء المريضات.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان